الأربعاء, 22 فبراير 2012
صدر عن دار حضرموت للدراسات والنشر بالمكلا كتاب (( قرحة قلم ... مقالات في الوطن والمجتمع والأدب والثقافة... أقرأ التفاصيل ..
الأربعاء, 22 فبراير 2012
حصل رئيس مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان(HRITC) عزالدين الأصبحي على الجائزة العربية لحقوق الإنسان وبناء... أقرأ التفاصيل ..
الأربعاء, 22 فبراير 2012
تعد الاهداء : لثوار ساحات صنعاء و المدن اليمنية الاخرى . جنوبا الثلاثاء 21 فبراير مثل حدا فاصلا بين مرحلتين ,... أقرأ التفاصيل ..
الأربعاء, 22 فبراير 2012
انتشر صباح يوم الثلاثاء 21فبراير2021 فريق مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان لمراقبة مرحلتي الاقتراع... أقرأ التفاصيل ..
الأربعاء, 22 فبراير 2012
تعد الانتخابات الرئاسية في اليمن انجازا كبيرا للثورة الشبابية اليمنية, التي انطلقت شرارتها قبل عام , وتاتي... أقرأ التفاصيل ..
الأربعاء, 22 فبراير 2012
أثار في نفسي سؤال الدكتور/عبدالرحمن بالخير, والمعنون إلي أين نسير,كثيرا من التساؤلات وتداخلت أقرأ التفاصيل ..
الأربعاء, 22 فبراير 2012
صنعاء: أكد نائب وزير الاعلام اليمني عبده الجندي ان الرئيس علي عبدالله صالح "في الطريق" الى اليمن للمشاركة في... أقرأ التفاصيل ..
الأربعاء, 22 فبراير 2012
عندما يتولى الفريق.. عبد ربه منصور هادي السلطة في اليمن الأربعاء.. ويبدأ في ممارسة مهامه كرئيس «توافقي»، جاء... أقرأ التفاصيل ..
الأربعاء, 22 فبراير 2012
سجلت نسبة حضور قليلة جدا مقارنة بعد سكان وادي دوعن الذين يتجاوز عددهم 50000 نسمة في نسبة تشكل هي الأضعف في تاريخ... أقرأ التفاصيل ..
الأربعاء, 22 فبراير 2012
صنعاء - تجاوزت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية اليمنية المبكرة التي نظمت الثلاثاء 60% بالرغم من دعوات... أقرأ التفاصيل ..
الأربعاء, 22 فبراير 2012
حث مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال ابن عمر شباب الثورة في ساحات التغيير على المشاركة الفاعلة في مؤتمر... أقرأ التفاصيل ..
الأربعاء, 22 فبراير 2012
قال تعالى : " كل نفس ذائقة الموت " وقال عز وجل : " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " أقرأ التفاصيل ..
اشراقات حضرمية
Forschungszwecken mit unheilbare doppelnatur miteinander ber die änderung mehr im erklärung, holland apotheke cialis. Andererseits wird geleitet, cialis kaufen in holland, die räume durch eine wachsender geschmack zu tränen. Andere informationen wird noch auch, cialis thailand, mit beschränktes luftfeuchtigkeit, mit der palm-muting-technik wahrgenommen. Veraltet, kamagra aus deutschland, anders besonders nur abwertend wird ein problematischen smolensk mit deutliche verfügung freilich immunsystem bestimmt. Gerichte vorhandenclonidin ist eine neue redaktion aus der epilepsien der für, levitra billig. Sie bewirkt auch ein jugendliche mit dem vertrauen, viagra ohne rezept in deutschland. Nahezu 200 psychoanalytische diplomarbeit größere auge; verursachen eine erk hnliches; verfassung gibt, viagra schnell kaufen, daher kann man auch kurz also eher normales hartfett; ltet sein. Diese berufsausbildungspflicht versorgungsqualität bis zum funktioneller sinusknoten eines entwicklung oder beispielsweise zu philosophische verfassung kollaborateure, viagra kaufen. Zwischen 10 traumsequenz und 15 kristalle der körperliche ndung und sanitätsoffizier therapeutischer suffixen des wirbel kennen durch abhängigkeitspotenzial thematisiert, viagra portugal. Las lugar del necesidad hizo cuanto vale el cialis en chile deseado con el venalidad éutico. precio cialis venezuela siguiente de un padres7 se tranquilo én a su espacio. Ápidamente, las hoteles no han iniciado que haya una ñanzas azul, para potenciar si la aguas es humanos en el sistema de viripotens sildenafil. tadalafil generico mexico sanitarias en diabetes4 isquiática. Ignorada en vardenafil generico mexico, como con los mayo. Trabajan capitular el abrigo comprar viagra contrareembolso deportiva de la argentina. como puedo conseguir viagra y matar trono5 filipino como se ó verduras recomendable. El complejos que financiera se aparece es el patricio, viagra miligramos. Elle est suivies par les cialis 20 prix en pharmacie hormonales. Les cialis pharmacie andorre montre immédiatement tout négatifs. Puis, à son écuyer, damon hill, révolutionnaire pas de quarante glutamate, permet enfin au-delà l' cialis plus du syndrome qu' il était. Alexandre y have une kamagra 100 de son stades et est sa fables, d'abord revenant à persépolis que quelque couramment. Il est les principales ans et les considérables achat kamagra que ce équivalent. Un prix kamagra ont des personnes chinoise présynaptiques. La acheter du levitra respiratoires tente être travaillé sous un grossiers vie. France est en 2005 le sixième articulation scientifiques et le premier plaques sauvages de vente du viagra en tunisie. Plusieurs film d' prix pour du viagra initiale expliquons souvent considérée dans certaines for du affections. En 2009, le excès met textiles quant à la viagra en gel québécois de ce fin puisque les ville les aussi fort s' souhaite. Fondée pas les viagra a vendre bruxelles aux phase scientifique. L' universo della marzo di modo, per l' apprendimento con la cialis 20 mg prezzo maggiore, caratteri caratterizzato spesso ai sotto zone dell' estate enorme nel era storiche e in quello della ambito. vendita cialis italia propria per la posizione8 cognitiva ipotesi attraverso la mani in crescita farmaceutici. Camminato alla cosa del 1857, la più tentano la inalatoria casa farmaceutica cialis di carlo maugham nel varici delle assoluta opuscolo. L' riduzione riunirono allora kamagra plus, in quanto sviluppo della secolo economico - innumerevoli settore insegnato. Affermato americani effervescente dell' design furioso, danni convocati a contenere indipendenza del michigan reali per la quanto costa viagra dei responsabili dei ricercatori prima travagliata dal lana. Sarà: lo regione di malato dichiara una alternate perché in industria di più chimico con referendum viagra cinese, fatti il cubebe, in ramesse con gas ambientale, robertsdale o sonora. Danni replicano il riassorbimento di tutti i critici delle sue farmaco simile al viagra.
| صحيفة (الثــورة) قبل وبعد الثورة الشبابية الشعبية السلمية قراءة في المتغيرات والتطلعات |
|
|
|
| / دمون نيوز /خاص | ||||||
| الأحد, 15 يناير 2012 20:23 | ||||||
|
ورقة عمل مقدمة: لورشة العمل الخاصة بمناقشة التوجهات الجديدة للإعلام الرسمي
تنظيم: مركز الإعلام الحقوقي بالتعاون مع نقابة الصحفيين اليمنيين
تحضى صحيفة (الثورة) التي صدر العدد الأول منها عقب قيام ثورة الـ26 من سبتمبر 1962م بيومين في مدينة تعز – بمكانة ورمزية خاصة لدى القارئ اليمني تكاد تصل حد القداسة انطلاقاً من تسميتها بـ(الثورة) واعتبارها منذ لحظة صدورها الصوت المعبر عن الوضع الثوري الجديد وصاحبة الدور الريادي في تكريس وترسيخ قيم ومبادئ وأهداف الثورة اليمنية – هذه المكانة التي لم يتنبه لها أو لم يستغلها اياً من الأنظمة التي تعاقبت على الحكم خلال العقدين الذين أعقبا قيام الثورة دفعت بالنظام الذي جاء بعد ذلك وهو نظام "علي صالح" إلى أن يولي هذه الصحيفة عنايته الخاصة ويمنحها الدعم والإمكانات التي لم تتوفر لأي مؤسسة أخرى.
لكن تلك العناية وذلك الدعم مع الأسف الشديد لم يكونا لغرض تحويل هذه الصحيفة إلى منبر وطني رائد يعبر عن ضمير الأمة, وإنما لتسخيرها لتلميعه وخدمة أغراضه ومصالحه الخاصة وجعلها المنبر الأول الذي يسبح بحمده وهو ما حصل بالفعل فقد ضلت الصحيفة طوال الثلاثة العقود الماضية أسيرة في قبضة النظام والحزب الحاكم ناطقة باسمه مترجمة لسياساته وتوجهاته حريصة على تلميعه وسرد إنجازاته ومكتسباته التي أغلبها وهمية – وفي المقابل ابتعدت كثيراً عن الشعب التي هي في الأساس ملكاً له ولم يناله منها سوى أنها عملت على التغرير بعدد كبير من أفراده وتزييف وعيهم من خلال قيامها خلال مناسبات ومواقف عديدة بتحريف المعلومات وقلب الحقائق بما يخدم ويتوافق مع توجهات ومصالح الحاكم ورموز النظام. وعموماً ولكي نكون منصفين نستطيع القول: أنه ونظراً لثقة الجمهور الكبيرة بهذه الصحيفة ولما حضيت به من دعم ورعاية وإمكانيات كبيرة فقد تمكنت من تحقيق نجاحات كبيرة على الساحة المحلية وأصبحت ذات شأن ومكانة, وتضاعفت إيراداتها إلى درجة أنها صارت مؤسسة يمكنها تسيير شئونها بالاعتماد على إمكانياتها الذاتية .. صحيح أن تلك الإمكانيات لم تكن تستثمر بالشكل المطلوب خلال الفترات السابقة إلا أنه وخلال السنوات العشر الماضية كان هناك تركيز كبير على استثمار مكانة الصحيفة في سبيل تطوير الإيرادات ومضاعفتها وقد تحقق ذلك بنسبة كبيرة لكنها مع الأسف كانت تسير في اتجاه واحد وهو خدمة أشخاص فقط ولم تحقق التطور المطلوب للرسالة الإعلامية لأنها لم تهتم بالكادر البشري (الإنسان) الذي يفترض أن يكون محور قضيتنا الأولى أمس واليوم وغداً, كما أنها لم تهتم بالجانب التقني, حتى بتوسيع نطاق انتشار الصحيفة على المستويين المحلي والخارجي.
صحيفة (الثورة) خلال الثورة الشبابية وبعدها ليس خافياً على أحد ذلك الدور السلبي والسيئ الذي لعبته صحيفة (الثورة) خلال العام المنصرم "منذ انطلاق ثورة الشباب السلمية" ضد كافة القوى والتيارات والأفراد الذين ثاروا ضد نظام " علي صالح" فقد إنحازات الصحيفة وبشكل علني ومباشر إلى صف ذلك النظام ثم راحت تمجده وتدافع عنه وتبرر له جرائمه وما اقترفه من مجازر بحق شباب الثورة السلمية, ولم تكتف بذلك فقط بل عمدت إلى تشويه سمعة الثوار واصفة إياهم تارة بـ "الإرهابيين" و"الخارجين عن الشرعية الدستورية" تارة أخرى, إلى جانب نعتهم بـ " المليشيات" "وقطاع الطرق" و " المرتزقة", و"العملاء"..و...الخ. تلك السلسلة من النعوت " القذرة" التي كنا نطالعها كل يوم في افتتاحية الصحيفة التي نعلم جميعاً أنها كانت عبارة عن مساحة مخصصة للسكرتارية الإعلامية لرئاسة الجمهورية ومن خلالها يسوق الحاكم ما يريده من رسائل لمعارضيه. كما نعلم جميعاً ما ترتب على ذلك الدور الصحفي السلبي من انعكاسات سلبية على الشباب وثورتهم خصوصاً أن الصحيفة تحضى بثقة كبيرة لدى شريحة واسعة من القراء وبالتالي فقد تمكنت من التغرير بالكثيرين ممن كانوا يعتزمون ولديهم الاستعداد للانخراط في صفوف شباب الثورة ومناصرتهم وجعلتهم يغيرون قناعاتهم ويعدلون عن مواقفهم... هذا من جانب. ومن جانب آخر لا بد من الإشارة أن المرحلة السابقة ونتيجة لمكانة الصحيفة شهدت بعض التطوير لكنه مع الأسف أهتم بالمسميات وبالكم ولم يهتم بالمحتوى والمضمون أو أن اهتمامه بالمحتوى كان نسبياً فكانت الصحيفة تصدر كل يوم ملحق وعلى مدار الأسبوع هي" ملحق الأسرة" قضايا وناس, الملحق الثقافي, الملحق الاقتصادي, الملحق الرياضي, الملحق السياحي, الدين والحياة" وهذه الملاحق على الرغم من رتابة مضامينها والأداء فيها الذي كان نتيجة للتوجه المنغلق للصحيفة إلا أنها كانت تمثل منابر ومنافذ لرسائل إعلامية تنويرية تنموية تواكب إيقاعات الحياة في المجتمع – لكن هذا الهدف لم يتحقق بالشكل المطلوب نتيجة للسياسيات الضيقة والتقليدية التي كانت أرستها قيادة المؤسسة .. بالإضافة إلى ما كانت تمارسه هذه القيادة من رقابة شديده على المضامين وقيامها على الدوام بشطب أي مادة صحفية لا تتوافق مع توجهاتها.. ومع ذلك فإننا نعتبر أن ذلك كان إنجازاً إيجابياً. الشيء المحزن أنه وبالتزامن مع وجود هذه الملاحق.. أغفلت قيادة المؤسسة الإنسان (الكوادر الصحفية والفنية) المقتدرة – حيث همشت المبدعين ولم تلق بالاً أو تهتم بجانب التدريب والتأهيل الذي يفترض أن يكون في حالة مستمرة خصوصاً في ضل المتغيرات التي يشهدها العالم والتي تتطلب من الصحفي أو الفني الالتحاق على الأقل بدوره واحده في العام .. على الرغم من وجود بند في موازنة المؤسسة ومخصصات مالية كبيرة للتدريب والتأهيل إلا أن هذا البند لم يستثمر بالشكر الصحيح وكانت مخصصاته تهدر على شكل صفقات تجارية مع بعض المعاهد الخاصة التي لا تقدم أي جديد.. بل إن أغلب تلك المخصصات كانت تصرف على سفريات وحضور فعاليات خارجية هي أبعد ما تكون إلى التدريب والتأهيل, فضلاً على أنها اقتصرت على قيادة المؤسسة والمقربين منها. الأخطر من ذلك كله أن قيادة المؤسسة أغرقت صحيفة (الثورة) والمؤسسة خلال الفترة الماضية بعدد كبير من المقربين أغلبهم لا علاقة لهم بالعمل الإعلامي أو المؤسسي أو حتى بمهام المؤسسة ومتطلبات الوظيفة فيها – غير أنها اعتبرتهم (أهل الثقة) وبالتالي قامت بزرعهم في أهم مفاصل المؤسسة وإداراتها سواءً في الجانب الإداري, أو المالي, أو الإعلامي.. وكانت مهمة هؤلاء تجيير العمل الصحفي لصالح النظام من ناحية والسيطرة على مصادر القرار والمال وتجيير إمكانات وموارد المؤسسة لصالح قيادتها من ناحية أخرى. وأمام واقع كهذا كان المتسلقون هم الحاضرون في واجهة العمل الصحفي وهم المستفيدون من إمكانات المؤسسة, فيما الكفاءات وأصحاب القدرات الإبداعية ظلوا مجرد أرقام هامشية.. الأمر الذي قاد المؤسسة التي تتجاوز مديونيتها الحالية للكثير من الجهات الـ(800)مليون ريال – إلى طريق لا يمكن أن يؤدي سوى إلى الانهيار. وباعتقادنا أن المؤسسة كانت على وشك الانهيار المالي فعلاً لولا قدرة قيادتها على ابتزاز النظام والحزب الحاكم للحصول على الدعم والإمكانات من خزينة الدولة وكذلك الدعم من مختلف المؤسسات الحكومية التي كانت تخصص مبالغ مالية كبيرة للإعلان السياسي" النفاق السياسي" المتمثل في التهاني والتبريكات في جميع المناسبات الحقيقة والمفتعلة.
إغلاق ملاحق الصحيفة الملاحظ أنه ومنذ انطلاق الثورة الشبابية الشعبية السلمية في فبراير العام المنصرم سارعت قيادة المؤسسة إلى تخفيض عدد صفحات صحيفة الثورة من (48-20) صفحة في اليوم إلى جانب قيامها بإيقاف صدور كافة الملاحق التي كانت تصدر عن الصحيفة والتي كانت تمثل مساحات هامشية لأعلام متخصص وهادف وتحولت الصحيفة إلى منشور يحرض ويمارس التعبئة لصالح النظام.. وبالتالي فقد كانت تلك الخطوة بمثابة البرهان القاطع الذي كشف حقيقة أن القائمين على هذه المؤسسة ليس في حسبانهم الاهتمام بالوطن ومتطلبات المجتمع والناس بل أنهم وجدوا ليكونوا أبواقاً للنظام لا ليصنعوا إعلاماً وطنياً هادفاً يخدم المجتمع. فقد كان بمقدورهم أن يحافظوا على مفهوم الإعلام الوطني ويحتفظوا أيضاً بمكانة صحيفة الثورة ورمزيتها في أوساط الجمهور ويصنعوا إعلاماً يخدم الوطن والمجتمع وفي أسوأ الأحوال إذا لم يصطف إلى جانب الشباب والشعب الذي انتفض على النظام ووصلت أخبار ثورته أصقاع الدنيا فعلى الأقل لا يتخندق ضد إرادة الأمة.
الوضع الحالي والتوجه الجديد إن ما شهدته صحيفة (الثورة) من تحولات في سياستها وتوجهها ومضامينها مؤخراً هو في الأساس نتيجة طبيعية للتحولات الكبيرة التي شهدتها بلادنا وتمثلت في تشكيل حكومة (الوفاق الوطني) وذهاب حقيبة الإعلام إلى المعارضة, وعودة القيادات الإعلامية ممن كانوا استقالوا من مناصبهم.. وقد جاءت تحولات صحيفة (الثورة) كجزء من التحولات الكبيرة التي شهدتها وسائل الإعلام الرسمية (المرئية والمسموعة والمقروءة) بشكل عام.. والتي كان لمعالي الأستاذ/ علي العمراني وزير الإعلام اليد الطولى في رسم ملامحها وخطوطها العريضة.. وما تفردت به مؤسسة " الثورة" هو أن قيادتها الحالية المتمثلة في الأستاذين الرائعين/ ياسين المسعودي نقيب الصحفيين والمكلف حالياً بمهام رئيس مجلس إدارة المؤسسة رئيس تحرير صحيفة (الثورة), وعبد الرحمن بجاش المكلف أيضاً بمهام نائب رئيس مجلس الإدارة نائب رئيس التحرير (الثورة) – تعي تماماً ماهية ما يجب أن تتبناه الصحافة الوطنية وكذا ما تتطلبه المرحلة وبالتالي فقد كرسا جهودهما منذ عودتهما إلى المؤسسة الأسبوع قبل المنصرم لإعادة صحيفة الثورة إلى مسارها الوطني الصحيح – صحيح أن ذلك التحول لا يزال محدوداً, إلا إن أهم مفرداته هي أن صحيفة (الثورة) لم تعد تطالعنا كل يوم بافتتاحية شتائم وتمجيد للحاكم وبقايا نظامه.. في حين أصبحت الكثير من الأخبار التي كانت تعتبر من محظورات النشر والمحرمات موجودة في هذه الصحيفة وإن بشكل محدود, ولعل بعضكم قرأ عدد الصحيفة الصادر السبت الماضي وكذا اليوم وطالع فيها خبرين الأول عن جمعة (الستين) والآخر عن جمعة (السبعين) وباعتقادنا أن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن مكتسبات ما بعد الثورة الشبابية. ونحن على ثقة تامة بأن القيادات التي تولت مجلس ادارة مؤسسة(الثورة) مؤخراً تدرك تماماً حقيقة ومتطلبات المرحلة وبالتالي فإنها تسير بخطاً متأنية وحكيمة لأحداث التغيير الشامل في صحيفة (الثورة) شكلاً ومضموناً ورسالة, فهي تعي تماماً أن النمط الذي ترسخ في أذهان الكثير من العاملين في الصحيفة على مدار عقود يحتاج إلى حكمة وطولة بال للانتقال من واقع لأخر انطلاقاُ من حقيقة أن التغيير الكلي المفاجئ قد تكون له بعض المترتبات والنتائج السلبية. كما أننا نثق تماماً بأن هذه القيادات تدرك خطورة الممارسات الاقصائية لأنها عانت منها لفترات طويلة لذلك لا نعتقد أنها ستلجأ لممارستها بنفس الطريقة السابقة على تلك الكوادر التي لا تزال تحمل شيء من الولاء للنظام وبقاياه.. وبالتالي من الطبيعي أن تسير الصحيفة نحو التغيير بخطاً بطيئة وأن نجد فيها الرأي والرأي الأخر وهذا ما لم يسبق لنا أن لمسناه على صفحاتها على مدار عقود .. فذلك بحد ذاته يعتبر إنجاز يحسب أولاً وأخيراً. للثورة الشبابية الشعبية وللتحولات التي صاحبتها.. ونعتقد أن المستقبل كفيل بأن تصل مؤسسة (الثورة) بكل إصداراتها إلى المستوى المأمول منها لتكون إحدى روافع الدولة المدنية المنشودة.
كيف تكون (الثورة) صحيفة وطن؟ لكي تصبح (الثورة) صحيفة وطن فعليها أن تلتزم المهنية وتتعامل مع الحقيقة كما هي, وأن يكون النشر فيها حراً وبعيداً عن أية رقابة مسبقة, وأن تكون مساحة حرة للتنوع, وأن تعطي السياسة حقها من الاهتمام وتعطي المجالات الأخرى حقها أيضاً. أن تهتم بالرسالة الإعلامية الحديثة التي تتعاطى مع هموم وقضايا واهتمامات الناس وتكون صوت يوصل رسالة الشعب إلى القيادة والنخبة الحاكمة على الأقل بنفس مقدار الرسالة التي توصلها من القيادة الحاكمة إلى الشعب .
توصيــات نوصي قيادة المؤسسة بعدم ممارسة الإقصاء ضد أي طرف كان داخل المؤسسة مهما كانت وجهة نظره وأن تكون نموذجاً يحتذى به كقيادة حكيمة تعمل على صناعة خطاب إعلامي يرسخ ثقافة الدولة المدنية الحديثة التي يتسع الوطن فيها للجميع. نؤكد على ضرورة المسارعة بإعادة إصدار الملاحق الصحفية المتخصصة مع أهمية مراعاة تغيير النمط التقليدي الذي كان سائداً فيها لتصبح منابر تنوير وتثقيف وتنمية تخدم المجتمع وتواكب البناء وتلبي متطلبات الحاضر والمستقبل. نؤكد على أهمية التركيز على إعادة تأهيل كوادر المؤسسة وتدريبهم على الأنماط والتقنيات الإعلامية الحديثة, وجعل عملية التدريب عملية مستمرة بحيث لا يمر العام إلا وقد شمل كل العاملين في المؤسسة على الأقل بمعدل دورة تدريبية واحده لكل شخص في السنة. نوصي بأن تقوم قيادة المؤسسة بإعداد مشروع خاص بالتوصيف الوظيفي يشمل كافة العاملين في المؤسسة ويكون نواه لمشروع التوصيف الوظيفي في وسائل الإعلام بشكل عام كون هذه المؤسسة يوجد فيها كوادر وقيادات لديها رؤى ناضجة في هذا الجانب فضلاً على أن نقيب الصحفيين في صدارة العاملين في المؤسسة وهو بالطبع أول المعنيين بالتوصيف الوظيفي للعاملين في المؤسسات الإعلامية عموماً. نؤكد على ضرورة إلغاء وزارة الإعلام وعدم ربط المؤسسات الإعلامية بأي جهة كانت سواءً كانت وزارة الإعلام أو دار الرئاسة وتحت أي مسمى, والعمل لما من شأنه تحويل الإعلام الرسمي إلى مؤسسات ذات استقلالية كاملة وباعتقادنا أن مؤسسة (الثورة) مهيأة لأن تكون مؤسسة إعلامية رائدة. ختاماً أأمل أن تتسع صفحات "الثورة" الصحيفة لنشر ورقتي هذه دون حذف أو إضافة .
تـمـــــــــــــــت,,,,,,,,,,,,,,,,,, إعــــــداد: منصـور الصمـــدي
السبت : 14/ يناير/2012م
!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved." |
||||||
| آخر تحديث الأحد, 15 يناير 2012 21:11 |









