Arabic English
آذار/مارس 27, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

دمون نيوز

دمون نيوز

الإثنين, 27 آذار/مارس 2017 11:35

"عاصفة الحزم" استعادت 85% من أراضي اليمن

صرح رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بند غر بأن عاصفة الحزم التي أطلقت قبل عامين، استعادت 85% من الأراضي التي استولى عليها الحوثيون وحلفاؤهم.
وأوضح بن دغر، في تصريح نشرته وكالة الأنباء اليمنية سبأ، أن العملية اقتربت من تحقيق الهدف الرئيسي لإنهاء الصراع وسحق المشروع الإيراني في اليمن.
كما وصف الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح بأنهم أذيال و أدوات إيران الذين لم يعد بمقدورهم فرض مشروع سادتهم في طهران، مضيفاً أنه آن الأوان لإيران أن تراجع حساباتها، وتدرك أن العرب بعد عاصفة الحزم ليسوا كما قبلها، ولم يعد مقبولاً استمرارها في سياستها العدائية.
وأكد بن دغر أن الشعب اليمني أصبح قريباً من تحقيق أحلامه وتطلعاته في استكمال إنهاء الصراع، وأن الجيش الوطني بات على مشارف صنعاء.

 
 
 

وكا

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الإثنين, 27 آذار/مارس 2017 11:35

"عاصفة الحزم" استعادت 85% من أراضي اليمن

صرح رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بند غر بأن عاصفة الحزم التي أطلقت قبل عامين، استعادت 85% من الأراضي التي استولى عليها الحوثيون وحلفاؤهم.
وأوضح بن دغر، في تصريح نشرته وكالة الأنباء اليمنية سبأ، أن العملية اقتربت من تحقيق الهدف الرئيسي لإنهاء الصراع وسحق المشروع الإيراني في اليمن.
كما وصف الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح بأنهم أذيال و أدوات إيران الذين لم يعد بمقدورهم فرض مشروع سادتهم في طهران، مضيفاً أنه آن الأوان لإيران أن تراجع حساباتها، وتدرك أن العرب بعد عاصفة الحزم ليسوا كما قبلها، ولم يعد مقبولاً استمرارها في سياستها العدائية.
وأكد بن دغر أن الشعب اليمني أصبح قريباً من تحقيق أحلامه وتطلعاته في استكمال إنهاء الصراع، وأن الجيش الوطني بات على مشارف صنعاء.

 
 
 

وكا

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

واصلت جمعية الهلال الأحمر الكويتية حملة التبرعات الأهلية للأشقاء في اليمن لليوم الثاني على التوالي والتي تستمر في مقرها حتى بعد غد على أن تمتد شهرا على موقعها الإلكتروني.


وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في الجمعية خالد الزيد إن هذه الحملة تأتي تضامنا مع اليمن الذي يعيش واحدة من أسوا المجاعات في العالم حسب تقرير اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف.

وأضاف الزيد أن الإقبال جيد 'لكننا نطمح إلى تزايد أعداد المتبرعين لاسيما أن الكويت وأهلها جبلوا على حب الخير وتقديم العون دوما لأي متضرر ومنكوب'.

ودعا الجميع إلى المشاركة في هذه الحملة الإنسانية التي تهدف إلى جمع ربع مليون دينار في المرحلة الأولى لشراء المستلزمات الطبية والغذائية للأشقاء في اليمن في هذه المرحلة الحرجة على الأقل.

وبين أن نقص الاحتياجات الأساسية يؤدي إلى وفاة طفل كل عشر دقائق بالإضافة إلى حاجة أكثر من 18 مليون يمني إلى المساعدات الإنسانية العاجلة.

وأشار إلى أن جمعية الهلال الأحمر الكويتي تستقبل التبرعات المادية في مقرها عن طريق ال(كي.نت) فقط وليس نقدا وذلك على فترتين صباحية ومسائية أو من خلال التبرع على حساب الجمعية الإلكتروني على الإنترنت.

يذكر أن هناك حوالي 18 مليون شخص يمني تأثرت أوضاعهم نتيجة الأزمة الأخيرة في بلدهم إضافة إلى أكثر من مليوني طفل يعانون سوء التغذية إضافة إلى حاجة أكثر من أربعةن ملايين شخص إلى المأوى.

وعلاوة على ذلك هناك أيضا أكثر من 14 مليون شخص يحتاجون توفير الخدمات الصحية والعلاج في حين وصل عدد المحتاجين من الشعب اليمني لتوفير مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي إلى 14ر5 مليون شخص.


 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

واصلت جمعية الهلال الأحمر الكويتية حملة التبرعات الأهلية للأشقاء في اليمن لليوم الثاني على التوالي والتي تستمر في مقرها حتى بعد غد على أن تمتد شهرا على موقعها الإلكتروني.


وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في الجمعية خالد الزيد إن هذه الحملة تأتي تضامنا مع اليمن الذي يعيش واحدة من أسوا المجاعات في العالم حسب تقرير اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف.

وأضاف الزيد أن الإقبال جيد 'لكننا نطمح إلى تزايد أعداد المتبرعين لاسيما أن الكويت وأهلها جبلوا على حب الخير وتقديم العون دوما لأي متضرر ومنكوب'.

ودعا الجميع إلى المشاركة في هذه الحملة الإنسانية التي تهدف إلى جمع ربع مليون دينار في المرحلة الأولى لشراء المستلزمات الطبية والغذائية للأشقاء في اليمن في هذه المرحلة الحرجة على الأقل.

وبين أن نقص الاحتياجات الأساسية يؤدي إلى وفاة طفل كل عشر دقائق بالإضافة إلى حاجة أكثر من 18 مليون يمني إلى المساعدات الإنسانية العاجلة.

وأشار إلى أن جمعية الهلال الأحمر الكويتي تستقبل التبرعات المادية في مقرها عن طريق ال(كي.نت) فقط وليس نقدا وذلك على فترتين صباحية ومسائية أو من خلال التبرع على حساب الجمعية الإلكتروني على الإنترنت.

يذكر أن هناك حوالي 18 مليون شخص يمني تأثرت أوضاعهم نتيجة الأزمة الأخيرة في بلدهم إضافة إلى أكثر من مليوني طفل يعانون سوء التغذية إضافة إلى حاجة أكثر من أربعةن ملايين شخص إلى المأوى.

وعلاوة على ذلك هناك أيضا أكثر من 14 مليون شخص يحتاجون توفير الخدمات الصحية والعلاج في حين وصل عدد المحتاجين من الشعب اليمني لتوفير مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي إلى 14ر5 مليون شخص.


 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قال تقرير صادر عن منظمة الأمم لمتحدة للطفولة (يونيسيف) إن عدد الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا أو أجبروا على حمل السلاح في اليمن تضاعف تقريبا خلال العام الثاني للحرب، مقارنة بالعام الأول.


ويأتي التقرير بالتزامن مع الذكري الثانية للحرب في اليمن، والتي يؤرخها البعض بإطلاق التحالف العربي في 26 مارس/آذار 2015 حملة عسكرية في اليمن ضد قوات الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

ووفقا للتقرير، فإن العام الثاني للحرب في اليمن شهد مقتل 1500 طفل وإصابة 2450 آخرين، بينما قُتل 900 طفل وأُصيب 1300 آخرون في العام الأول.

وارتفع عدد الأطفال الذين أجبروا على حمل السلاح والمشاركة في الحرب من 850 في العام الأول للحرب إلى 1580 طفلا في نهاية عامها الثاني، فيما وصل عدد الهجمات والقصف التي تعرضت لها المدارس إلى 212.

كما أشار التقرير إلى خطر المجاعة الذي يتهدد اليمن، قائلا إن حوالي نصف مليون طفل معرضون لسوء التغذية الحاد.

وحذر التقرير من أن 15 مليون شخصا في اليمن ليس بإمكانهم الحصول على الخدمات الصحية، مشيرا إلى أن 106 أشخاص لقوا حتفهم بسبب الكوليرا والإسهال الحاد.

ولفت التقرير إلى أن 80% من الشعب اليمني بحاجة للمساعدة الإنسانية.

وأفاد التقرير بأن مليوني طفل لم يعد بإمكانهم الذهاب إلى المدارس حيث خرجت حوالي 1600 مدرسة عن العمل في اليمن، نتيجة الأضرار التي لحقت بها، أو استخدامها لإيواء النازحين.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قال تقرير صادر عن منظمة الأمم لمتحدة للطفولة (يونيسيف) إن عدد الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا أو أجبروا على حمل السلاح في اليمن تضاعف تقريبا خلال العام الثاني للحرب، مقارنة بالعام الأول.


ويأتي التقرير بالتزامن مع الذكري الثانية للحرب في اليمن، والتي يؤرخها البعض بإطلاق التحالف العربي في 26 مارس/آذار 2015 حملة عسكرية في اليمن ضد قوات الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

ووفقا للتقرير، فإن العام الثاني للحرب في اليمن شهد مقتل 1500 طفل وإصابة 2450 آخرين، بينما قُتل 900 طفل وأُصيب 1300 آخرون في العام الأول.

وارتفع عدد الأطفال الذين أجبروا على حمل السلاح والمشاركة في الحرب من 850 في العام الأول للحرب إلى 1580 طفلا في نهاية عامها الثاني، فيما وصل عدد الهجمات والقصف التي تعرضت لها المدارس إلى 212.

كما أشار التقرير إلى خطر المجاعة الذي يتهدد اليمن، قائلا إن حوالي نصف مليون طفل معرضون لسوء التغذية الحاد.

وحذر التقرير من أن 15 مليون شخصا في اليمن ليس بإمكانهم الحصول على الخدمات الصحية، مشيرا إلى أن 106 أشخاص لقوا حتفهم بسبب الكوليرا والإسهال الحاد.

ولفت التقرير إلى أن 80% من الشعب اليمني بحاجة للمساعدة الإنسانية.

وأفاد التقرير بأن مليوني طفل لم يعد بإمكانهم الذهاب إلى المدارس حيث خرجت حوالي 1600 مدرسة عن العمل في اليمن، نتيجة الأضرار التي لحقت بها، أو استخدامها لإيواء النازحين.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قال تقرير صادر عن منظمة الأمم لمتحدة للطفولة (يونيسيف) إن عدد الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا أو أجبروا على حمل السلاح في اليمن تضاعف تقريبا خلال العام الثاني للحرب، مقارنة بالعام الأول.


ويأتي التقرير بالتزامن مع الذكري الثانية للحرب في اليمن، والتي يؤرخها البعض بإطلاق التحالف العربي في 26 مارس/آذار 2015 حملة عسكرية في اليمن ضد قوات الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

ووفقا للتقرير، فإن العام الثاني للحرب في اليمن شهد مقتل 1500 طفل وإصابة 2450 آخرين، بينما قُتل 900 طفل وأُصيب 1300 آخرون في العام الأول.

وارتفع عدد الأطفال الذين أجبروا على حمل السلاح والمشاركة في الحرب من 850 في العام الأول للحرب إلى 1580 طفلا في نهاية عامها الثاني، فيما وصل عدد الهجمات والقصف التي تعرضت لها المدارس إلى 212.

كما أشار التقرير إلى خطر المجاعة الذي يتهدد اليمن، قائلا إن حوالي نصف مليون طفل معرضون لسوء التغذية الحاد.

وحذر التقرير من أن 15 مليون شخصا في اليمن ليس بإمكانهم الحصول على الخدمات الصحية، مشيرا إلى أن 106 أشخاص لقوا حتفهم بسبب الكوليرا والإسهال الحاد.

ولفت التقرير إلى أن 80% من الشعب اليمني بحاجة للمساعدة الإنسانية.

وأفاد التقرير بأن مليوني طفل لم يعد بإمكانهم الذهاب إلى المدارس حيث خرجت حوالي 1600 مدرسة عن العمل في اليمن، نتيجة الأضرار التي لحقت بها، أو استخدامها لإيواء النازحين.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أكد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر أن التحالف العربي أطلق "عاصفة الحزم" استجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي، وليس استهدافا لجماعة أو فكر محدد، لافتا إلى أن المملكة ستظل بجانب اليمن وشعبه حتى يستعيد عافيته.

وقال السفير آل جابر في حوار أجرته معه صحيفة "عكاظ" السعودية الى أن الانقلابيين اختاروا لغة السلاح على الحوار وأفشلوا كل جولات المفاوضات، مضيفا أن الشعب اليمني هو من سيقرر مصير تلك الميليشيات الانقلابية.

وأشار آل جابر إلى أن اليمن سينهض مجددًا بعد أن تقبل الميليشيات بالحل السياسي وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني والقرار 2216

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، أن وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيجتمعون، الخميس المقبل، في العاصمة السعودية الرياض، لبحث الحوار مع إيران.

وعلى هامش احتفال سفارة بنغلاديش في الكويت بالعيد الوطني، مساء الأحد، أضاف الجارالله أن الكويت أطلعت قادة دول مجلس التعاون على فحوى الرسالة التي تلقتها من طهران الأيام الماضية، بشأن الحوار بين الطرفين، وأن اجتماع الرياض ستتبعه خطوات في هذا الاتجاه.

وأعرب الجارالله عن تفاؤله بانطلاق الحوار الخليجي الإيراني، بعد جهود عدة عبر الرسائل والزيارات المتبادلة بين الجانبين، وفق الوكالة الكويتية الرسمية للأنباء.

وتتهم دول الخليج العربي، وفي مقدمتها السعودية، إيران بتهديد أمن المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية؛ بينها البحرين واليمن وسوريا والعراق ولبنان، وهو ما تنفيه طهران.

وتبذل الكويت جهوداً لإصلاح العلاقات وإطلاق حوار بين دول الخليج وإيران، بتخويل من بقية الدول الخليجية.

وزار وزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الحمد الصباح، طهران في يناير/كانون الثاني الماضي، حاملاً رسالة من أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، حول العلاقات بين دول الخليج وإيران، ثم زار روحاني الكويت منتصف فبراير/شباط الماضي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تتابع قيادات المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب مجريات الأحداث والتطورات الأمنية والعسكرية والسياسية الراهنة التي تعيشها المحافظة والوطن بشكل عام نتيجة انقلاب المليشيات على الشرعية الدستورية وماثلا ذلك من عمليات إجرامية وعسكرية قادتها تلك المليشيات المتخلفة في مختلف مناطق الجمهورية وكان لمحافظة مأرب النصيب الأوفر من ذلك الاستهداف.. لولا توحد وتلاحم أبناء المحافظة الشرفاء بمختلف توجهاتهم السياسية وفي المقدمة منهم قيادات وقواعد وأعضاء المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب من ارتوت بدمائهم الزكية تربة الوطن الطاهر وقدم المؤتمر خيرة رجاله في مختلف المواقع والجبهات و منذو الوهلة الأولى ولايزالون ويحسب لهم والى جانبهم الشرفاء من ابناء المحافظة والمحافظات الأخرى ماتحقق من إنجاز وانتصارات ميدانية وثبات وصمود منقطع النظير كان ولايزال بدافع معنوي كبير  رافض لسطوة المليشيات وإدارتها لأجهزة الدولة التنفيذية والعسكرية والأمنية. بعقلية رجعية متخلفة لاتؤمن بالتعددية السياسية ولاتقبل اي مشاركة مجتمعيه في إدارة السلطة وتسعى دوماً لإقصاء وتهميش واستبعاد لأي طرف أو مكون لايوافق توجهاتها الحزبية والعنصرية و الطائفية و المناطقيه الأمر الذي ولد قناعة راسخه لدي معظم أبناء الشعب اليمني في التصدي ومواجهة ودحر تلك المليشيات...

إننا اليوم ونحن نحتفل بمرور الذكرى الثانية لعاصفتي الحزم والأمل كان لابد من الإشارة للمواقف الوطنية الثابتة والتضحيات الجسيمة التي قدمت ولازالت في سبيل تحرير وإعادة الشرعية الدستورية دولة النظام والقانون والحريه والديمقراطية.. ولن يقبل الشعب اليمني دون ذلك مهما كان ومهما بلغ حجم التضحيات.. ومن غير المنطق قبول أي مساومة أو تلاعب بالأهداف التي ضحى في سبيلها الشرفاء المخلصين من ابناء المحافظة والوطن عموما لإعادة تموضع أطراف سياسيه على مستوى المحافظة تسعى الى تكريس نهج مشابهه لتصرفات المليشيات الانقلابية في الإقصاء وإبعاد الأطراف السياسية الوطنيه من المشاركة في إدارة الشأن المحلي للمحافظة وفق الأنظمة والقوانين واللوائح في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والأمنية والعسكرية..

وبات ماهو معمول به اليوم من قبل قيادات امنيه وعسكرية وشخصيات نافذه في إدارة المحافظة يندرج في حكم المليشيات من حيث الإقصاء الممنهج والمضايقات والاستهداف المتكرر للقيادات والرموز الوطنيه والسياسية والمباشر أحيانا.. وثبت ذلك واقعاً يومنا هذا ماتعرض له الشيخ المناضل /عبد الواحد علي القبلي نمران. وكيل المحافظة المساعد ورئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب من قبل النقاط والحواجز الامنيه لأفراد قوات الأمن الخاصة أثناء مروره لحضور فعاليات المهرجان الذي أقيم بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لعاصفتي الحزم والأمل..

وحيال ذلك فإننا باسم قيادات وقواعد وأعضاء وأنصار المؤتمر بمحافظة مأرب ندين ونستنكر كافة الأعمال والممارسات السلبية الخاطئة والاستهداف الممنهج الذي يحاول النيل من الهامات الوطنية البارزة وتحجيم الدور السياسي المشرف والصمود والثبات في مختلف المراحل والمكانة  الاجتماعية الكبيرة في أوساط المجتمع بمختلف أطيافآه..

مؤكدين على ضرورة محاسبة القائمين بمثل هذه التصرفات التي لاتخدم وحدة الصف والعمل على مراجعة وتقييم مستوى التعامل مع مختلف القيادات والاطراف السياسية الفاعلة وفق معايير الشراكة وبما يحافظ على استمرار وحدة وتلاحم الصف لمواجهة اعدا المدنية الحديثة اعدا الحرية اعدا النظام والقانون..

هذا والله من وراء القصد 


صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب بتاريخ  26/3/2017

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 1042

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي

مقالات قائمة العربية

  • يونيسيف: اليمن شهد مقتل 1500 طفل في العام الثاني للحرب
    يونيسيف: اليمن شهد مقتل 1500 طفل في العام الثاني للحرب
    قال تقرير صادر عن منظمة الأمم لمتحدة للطفولة (يونيسيف) إن عدد الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا أو أجبروا على حمل السلاح في اليمن تضاعف تقريبا خلال العام الثاني للحرب، مقارنة بالعام الأول. ويأتي التقرير بالتزامن مع الذكري الثانية للحرب في اليمن، والتي يؤرخها البعض بإطلاق التحالف العربي في 26 مارس/آذار 2015 حملة عسكرية في اليمن ضد قوات الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح. ووفقا للتقرير، فإن العام الثاني للحرب في اليمن شهد مقتل 1500 طفل وإصابة 2450 آخرين، بينما قُتل 900 طفل وأُصيب 1300 آخرون في العام الأول. وارتفع عدد الأطفال الذين أجبروا على حمل السلاح والمشاركة في الحرب من 850 في العام الأول للحرب إلى 1580 طفلا في نهاية عامها الثاني، فيما وصل عدد الهجمات والقصف التي تعرضت لها المدارس إلى 212. كما أشار التقرير إلى خطر المجاعة الذي يتهدد اليمن، قائلا إن حوالي نصف مليون طفل معرضون لسوء التغذية الحاد. وحذر التقرير من أن 15 مليون شخصا في اليمن ليس بإمكانهم الحصول على الخدمات الصحية، مشيرا إلى أن 106 أشخاص لقوا حتفهم بسبب الكوليرا والإسهال الحاد. ولفت التقرير إلى أن 80% من الشعب اليمني بحاجة للمساعدة الإنسانية. وأفاد التقرير بأن مليوني طفل لم يعد بإمكانهم الذهاب إلى المدارس حيث خرجت حوالي 1600 مدرسة عن العمل في اليمن، نتيجة الأضرار التي لحقت بها، أو استخدامها لإيواء النازحين.
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 0 الوقت
  • يونيسيف: اليمن شهد مقتل 1500 طفل في العام الثاني للحرب
    يونيسيف: اليمن شهد مقتل 1500 طفل في العام الثاني للحرب
    قال تقرير صادر عن منظمة الأمم لمتحدة للطفولة (يونيسيف) إن عدد الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا أو أجبروا على حمل السلاح في اليمن تضاعف تقريبا خلال العام الثاني للحرب، مقارنة بالعام الأول. ويأتي التقرير بالتزامن مع الذكري الثانية للحرب في اليمن، والتي يؤرخها البعض بإطلاق التحالف العربي في 26 مارس/آذار 2015 حملة عسكرية في اليمن ضد قوات الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح. ووفقا للتقرير، فإن العام الثاني للحرب في اليمن شهد مقتل 1500 طفل وإصابة 2450 آخرين، بينما قُتل 900 طفل وأُصيب 1300 آخرون في العام الأول. وارتفع عدد الأطفال الذين أجبروا على حمل السلاح والمشاركة في الحرب من 850 في العام الأول للحرب إلى 1580 طفلا في نهاية عامها الثاني، فيما وصل عدد الهجمات والقصف التي تعرضت لها المدارس إلى 212. كما أشار التقرير إلى خطر المجاعة الذي يتهدد اليمن، قائلا إن حوالي نصف مليون طفل معرضون لسوء التغذية الحاد. وحذر التقرير من أن 15 مليون شخصا في اليمن ليس بإمكانهم الحصول على الخدمات الصحية، مشيرا إلى أن 106 أشخاص لقوا حتفهم بسبب الكوليرا والإسهال الحاد. ولفت التقرير إلى أن 80% من الشعب اليمني بحاجة للمساعدة الإنسانية. وأفاد التقرير بأن مليوني طفل لم يعد بإمكانهم الذهاب إلى المدارس حيث خرجت حوالي 1600 مدرسة عن العمل في اليمن، نتيجة الأضرار التي لحقت بها، أو استخدامها لإيواء النازحين.
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 0 الوقت
  • يونيسيف: اليمن شهد مقتل 1500 طفل في العام الثاني للحرب
    يونيسيف: اليمن شهد مقتل 1500 طفل في العام الثاني للحرب
    قال تقرير صادر عن منظمة الأمم لمتحدة للطفولة (يونيسيف) إن عدد الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا أو أجبروا على حمل السلاح في اليمن تضاعف تقريبا خلال العام الثاني للحرب، مقارنة بالعام الأول. ويأتي التقرير بالتزامن مع الذكري الثانية للحرب في اليمن، والتي يؤرخها البعض بإطلاق التحالف العربي في 26 مارس/آذار 2015 حملة عسكرية في اليمن ضد قوات الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح. ووفقا للتقرير، فإن العام الثاني للحرب في اليمن شهد مقتل 1500 طفل وإصابة 2450 آخرين، بينما قُتل 900 طفل وأُصيب 1300 آخرون في العام الأول. وارتفع عدد الأطفال الذين أجبروا على حمل السلاح والمشاركة في الحرب من 850 في العام الأول للحرب إلى 1580 طفلا في نهاية عامها الثاني، فيما وصل عدد الهجمات والقصف التي تعرضت لها المدارس إلى 212. كما أشار التقرير إلى خطر المجاعة الذي يتهدد اليمن، قائلا إن حوالي نصف مليون طفل معرضون لسوء التغذية الحاد. وحذر التقرير من أن 15 مليون شخصا في اليمن ليس بإمكانهم الحصول على الخدمات الصحية، مشيرا إلى أن 106 أشخاص لقوا حتفهم بسبب الكوليرا والإسهال الحاد. ولفت التقرير إلى أن 80% من الشعب اليمني بحاجة للمساعدة الإنسانية. وأفاد التقرير بأن مليوني طفل لم يعد بإمكانهم الذهاب إلى المدارس حيث خرجت حوالي 1600 مدرسة عن العمل في اليمن، نتيجة الأضرار التي لحقت بها، أو استخدامها لإيواء النازحين.
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 1 الوقت
  • "عاصفة الحزم" استعادت 85% من أراضي اليمن
    "عاصفة الحزم" استعادت 85% من أراضي اليمن
    صرح رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بند غر بأن عاصفة الحزم التي أطلقت قبل عامين، استعادت 85% من الأراضي التي استولى عليها الحوثيون وحلفاؤهم. وأوضح بن دغر، في تصريح نشرته وكالة الأنباء اليمنية سبأ، أن العملية اقتربت من تحقيق الهدف الرئيسي لإنهاء الصراع وسحق المشروع الإيراني في اليمن. كما وصف الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح بأنهم أذيال و أدوات إيران الذين لم يعد بمقدورهم فرض مشروع سادتهم في طهران، مضيفاً أنه آن الأوان لإيران أن تراجع حساباتها، وتدرك أن العرب بعد عاصفة الحزم ليسوا كما قبلها، ولم يعد مقبولاً استمرارها في سياستها العدائية. وأكد بن دغر أن الشعب اليمني أصبح قريباً من تحقيق أحلامه وتطلعاته في استكمال إنهاء الصراع، وأن الجيش الوطني بات على مشارف صنعاء. وكا
    في الاخبار المحلية كل السباق في التعليق! إقراء 2 الوقت