Arabic English
نيسان/أبريل 29, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

الثلاثاء, 07 آذار/مارس 2017 13:07

مناهل .. المرأة التي أحرقت شنباتهم.. هايل المذابي

قيم الموضوع
(0 أصوات)

...

عندما يقوم أشخاص من أمثال وضاح عثمان بطرح مقارنة بين متخصص في الرياضيات كمناهل ثابت و طبيب في الأعصاب كهلال الأشول لاثبات تقصير عالم في الرياضيات في مجاله من حيث الأبحاث التي يقدمها وتفوق الطبيب فهذا هو الاجحاف و الاسفاف بعينه، و هنا يمكن أن نطرح سؤال هو: ما اسم المجلة العربية المتخصصة في أبحاث علم الرياضيات إن وجد؟؟؟

المقارنات لا تتم إلا بين شخصين من نفس التخصص و هذا مهم جدا عدا ذلك من هو وضاح عثمان أو غيره ليطرحوا مثل هذه التساؤلات و هنا سوف نعرف...


"وضاح عثمان" شاذ يكره النساء الناجحات و يتصرف كالمومس في أحضان الأكاديميين و رجال الدين، و لا يكاد يمر يوم دون أن يشتم امرأة ناجحة و قد كرّس نفسه منذ خمس سنوات ليثبت شذوذه و حسده لمناهل ثابت مرضاةً لمشبوهين بالإرهاب داخلياً و خارجياً...

مثلاً هلال الأشول الذي لا يستبعد تورطه في الانتماء لقاعدة 11 سبتمبر و لكن لا يظهر ذلك لوجود شواذ من أمثال وضاح عثمان كل همهم أن يجملوا صورته و يلمعونه على حساب تشويه سمعة آخرين و قذفهم و مناهل ثابت نموذجاً...

أتوقع في أي يوم خبرا منشورا على صفحة قاع القاع وضاح عثمان يقول أن له جنيناً باحشاءه لكنه حتما سيكون مجهول النسب...

من يقرأ هذا الكلام و يعتقد لوهلة أنه بلا منطق فهو ذاته منطق البالوعة "وضاح عثمان" و أشباهه عندما يكتبون عن مناهل ثابت...

إن القول أن سيد الغواني "وضاح عثمان" شاذ ليس بالغريب و لا مما ينافيه العقل و المنطق، لسببين وجيهين أحدهما الحزب الذي ينتمي إليه فهو يجعل ذلك حالة طبيعية و الآخر تحليل قامت به مرجعية في علم النفس التحليلي و دراسة حالات الشذوذ حيث أثبتت هذه المرجعية أن حالة وضاح عثمان لا تختلف عن المجرم الخياط في فيلم "صمت الحملان" و الذي كان شاذاً يحسد النساء و هداه شذوذه إلى قتل النساء و سلخ جلودهن و صناعة فستاناً يليق به من تلك الجلود ليرقص بعد ذلك على أضواء خافتة و يهمس بهدوء شديد و يلمس جسده بشهوة "...... ......" و يضيف التحليل أن وضاح عثمان نكرة و شخصية تافهة و مجهولة ...

أتخيل أحياناً لو تحققت نظرية بونوكيو عملياً و حيوياً على المنتمين إلى هذا الحزب حيث مع كل كذبة تطول أنف الكذاب و لكم أن تتخيلوا ذلك الشيء العظيم الذي سيزين أنف وضاح عثمان طولا و سمكاً... لكثرة كذبه وادعاءاته في كل ساعة طوال 1800 يوم على مناهل ثابت..

إن كلاباً مسعورة من أمثال هذه الغانية " وضاح عثمان" لم تحقق شيئاً في حياتها يثبت أنها موجودة على هذا الكوكب و إن حدث لها ذلك بقذف و إدعاءاتها الزائفة ضد مناهل ثابت فإن قيمة ذلك الوجود هي بالضرورة قيمة سلبية لأنها تشجع دائما - وهذه هي حالة الحزب الذي ينتمي إليه - على الخراب و الدمار و تحرض إليه.!!

ولا يكتفي بذلك الشذوذ و الدعارة التي يمارسها بمنشوراته هو ورفاقه من أهل الابتذال و الرخص و أيضا المومسات السافرات العاهرات اللائي يبعثن رسائلهن الفاجرة على الخاص لكل محب لإنجازات و نجاحات مناهل ثابت لتشويه سمعتها و قذفها و اتهامها بما ليس فيها تكريها للناس فيها و تلميعا و انتصارا لأهل الجريمة و الإرهاب و المشبوهين....

إن صخرة عظيمة كمناهل ثابت لا تستطيع بيضة هلال الأشول أو غيره أن تكسرها حتى و لو كانت بيضة نعامة أو ديناصور... لكن المجدي و الممكن أن يسخن هؤلاء تلك البيضة و يجلسون عليها لسد احتياجاتهم الجسدية و اشباع شذوذهم الجنسي..!!

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
قراءة 204 مرات

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

رأيك في الموضوع

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي