Arabic English
آذار/مارس 27, 2017
FacebookTwitterRSS Feed

اشراقات حضرمية

الثلاثاء, 07 آذار/مارس 2017 13:17

سيناء بقلم/ ماهر جعوان

قيم الموضوع
(0 أصوات)
سيناء بقلم/ ماهر جعوان كرم الله مصر فذكرها مرارا وتكرار في القرآن الكريم ذكرا صريحا أو ضمنيا (وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين(. (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة). وعاش بها ودخلها وتنقل عبرها بعض الأنبياء كإبراهيم وإسماعيل ويوسف ويعقوب وموسى عليهم السلام. وفتحها عمرو بن العاص في عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنهما. وخص من أرضها بالذكر سيناء في غير موضع من القرآن الكريم. فسيناء من المواضع القليلة جدا في العالم التي كرمها القرآن الكريم وما يحدث بها إنما لأهميتها عند المسلمين والمسيحيين واليهود، ناهيكم عن الأهمية الاقتصادية والسياسية والعسكرية والاجتماعية والتاريخية والحضارية ... فبكبر حجم الأرض وتاريخها وأهميتها تكثر حولها المؤامرات والمواجهات فقد يشرد أهلها ويهجر سكانها وتنهب ثرواتها حتى تنضج للأعداء. سيناء سد وحد وفاصل ومانع وعقبة في وجوه الأعداء قديما وحديثا سيناء تاريخ وحضارة وجمال وفيروز وجلال ومقدسات ففيها "جبل الطور" الذي كلم الله عليه موسى ﷺ (وكلم الله موسى تكليماً). (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين) فمن بين جبال الكرة الأرضية ينفرد من بينها جبل الطور ليشهد الوحي الإلهي لموسى ﷺ (فلما أتاها نودي يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى) وقد ذكر الله سيناء وشجر الزيتون بها فقال تعالى:(وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين) وكان بالجانب الأيمن من جبل الطور أول وحى وحوار جرى بين موسى وربه جل وعلا (وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا) ومنطقة الوحي في جبل الطور هى" البقعة المباركة" (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين). سيناء أمل قريب ومستقبل واعد وخيرات وثروات، فهى إعمار لا إخلاء. سيناء تنمية وإعمار وإصلاح وملتقى يحتاج إلى إرادة وقيادة وقرار وشعب واعي يحرص على حفظ الوطن وسلامة أراضيه. سيناء سيناء بقلم/ ماهر جعوان كرم الله مصر فذكرها مرارا وتكرار في القرآن الكريم ذكرا صريحا أو ضمنيا (وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين(. (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة). وعاش بها ودخلها وتنقل عبرها بعض الأنبياء كإبراهيم وإسماعيل ويوسف ويعقوب وموسى عليهم السلام. وفتحها عمرو بن العاص في عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنهما. وخص من أرضها بالذكر سيناء في غير موضع من القرآن الكريم. فسيناء من المواضع القليلة جدا في العالم التي كرمها القرآن الكريم وما يحدث بها إنما لأهميتها عند المسلمين والمسيحيين واليهود، ناهيكم عن الأهمية الاقتصادية والسياسية والعسكرية والاجتماعية والتاريخية والحضارية ... فبكبر حجم الأرض وتاريخها وأهميتها تكثر حولها المؤامرات والمواجهات فقد يشرد أهلها ويهجر سكانها وتنهب ثرواتها حتى تنضج للأعداء. سيناء سد وحد وفاصل ومانع وعقبة في وجوه الأعداء قديما وحديثا سيناء تاريخ وحضارة وجمال وفيروز وجلال ومقدسات ففيها "جبل الطور" الذي كلم الله عليه موسى ﷺ (وكلم الله موسى تكليماً). (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين) فمن بين جبال الكرة الأرضية ينفرد من بينها جبل الطور ليشهد الوحي الإلهي لموسى ﷺ (فلما أتاها نودي يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى) وقد ذكر الله سيناء وشجر الزيتون بها فقال تعالى:(وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين) وكان بالجانب الأيمن من جبل الطور أول وحى وحوار جرى بين موسى وربه جل وعلا (وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا) ومنطقة الوحي في جبل الطور هى" البقعة المباركة" (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين). سيناء أمل قريب ومستقبل واعد وخيرات وثروات، فهى إعمار لا إخلاء. سيناء تنمية وإعمار وإصلاح وملتقى يحتاج إلى إرادة وقيادة وقرار وشعب واعي يحرص على حفظ الوطن وسلامة أراضيه.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
قراءة 100 مرات

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

رأيك في الموضوع

صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي